تواصل فرق الإنقاذ اللاتفية والإستونية عمليات بحث واسعة النطاق عن غواص فُقد أثناء غوصه لاستكشاف حطام سفينة في بحر البلطيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، في الوقت الذي توسع فيه السلطات نطاق العملية لتشمل استخدام مركبات غير مأهولة تحت الماء.
تلقى مركز تنسيق البحث والإنقاذ البحري التابع لخفر السواحل اللاتفي بلاغًا في الساعة 2:00 بعد الظهر من يوم الأحد 12 يوليو، يفيد بفقدان غواص على بعد حوالي 10 أميال بحرية شمال شرق روجا، وهي بلدة ساحلية تقع في شمال غرب لاتفيا. ووفقًا للمعلومات التي جمعتها سلطات الإنقاذ، كانت مجموعة مكونة من أربعة غواصين قد نزلت إلى حطام سفينة في المنطقة. وعاد ثلاثة من الغواصين إلى السطح سالمين؛ أما الرابع فلم يتم العثور عليه.
وقد أُطلقت عملية بحث وإنقاذ مشتركة بين عدة وكالات فور تلقي البلاغ. وتم نشر سفينة الدورية التابعة للبحرية اللاتفية P-07، وقارب البحث والإنقاذ SAR-2، وسفينة حرس الحدود الحكومي RK-29 في الموقع، إلى جانب طائرة تابعة للقوات الجوية التابعة للقوات المسلحة الوطنية. وساهمت إستونيا بطائرة هليكوبتر للبحث والإنقاذ، كما خصصت البحرية وحرس الحدود في لاتفيا موارد إضافية مع توسع نطاق العملية. وفي الساعات الأولى من عملية البحث، ساعدت اليخت «دالريادا» وعدة سفن أخرى في المنطقة فرق الإنقاذ.
وتقول السلطات إن مراحل البحث المقبلة ستشهد استخدام مركبات غير مأهولة تحت الماء (UUVs) لفحص حطام السفينة نفسه وقاع البحر المحيط به. ويشير مسؤولو الإنقاذ إلى أنه يُعتقد وجود شباك صيد وعوائق أخرى تحت الماء في موقع الغوص — وهو خطر معروف في العديد من مواقع حطام السفن في بحر البلطيق، حيث يمكن للشباك المهملة أن تتشابك مع الغواصين وتعقّد عمليات الغوص والبحث على حد سواء.
دخلت عملية البحث يومها الثاني يوم الاثنين 13 يوليو، حيث استمرت في التركيز على المنطقة التي يُعتقد أن الغواص المفقود موجود فيها. ووفقًا لآخر المستجدات، لا يزال مكان وجود الغواص مجهولًا، ولم تكشف السلطات عن أي تفاصيل إضافية بشأن هويته أو جنسيته أو مستوى شهادته.
يُعد الغوص بين حطام السفن من أهم عوامل الجذب في بحر البلطيق، حيث تساعد المياه الباردة منخفضة الملوحة على الحفاظ على آلاف حطام السفن في حالة شبه أصلية، مما يجذب الغواصين الترفيهيين والتقنيين على حد سواء من جميع أنحاء أوروبا. لكن نفس الظروف التي تحافظ على حطام السفن — ضعف الرؤية في الأعماق، ودرجات حرارة القاع القريبة من درجة التجمد، ومعدات الصيد المهجورة المتشابكة في هياكل الحطام — تجعل المنطقة أيضًا واحدة من أكثر بيئات الغوص بين حطام السفن صعوبةً، مما يؤكد على أهمية التدريب المناسب، وأدوات قطع الحبال والشباك، والتخطيط الحذر للغوص في مواقع حطام السفن في بحر البلطيق.
ستقوم «ديفينتشرز» بتحديث هذا المقال فور توفر معلومات إضافية من السلطات اللاتفية والإستونية.
مديرة العمليات والتسويق في دايفنچرز، وهي حاصلة على شهادة غواص متقدمة، وتكتب مقالات مميزة لكل من الموقع الإلكتروني والمنشورات الرقمية. تساهم في كل خطوة من خطوات العملية بإبداعها ومهاراتها التنظيمية.







