جزر أندامان تحطم الرقم القياسي في موسوعة غينيس لأطول برج بشري تحت الماء

حجزت جزر أندامان ونيكوبار مكانًا آخر في سجلات الأرقام القياسية بعد أن نجح فريق من الغواصين في إنشاء “أطول برج بشري تحت الماء” في العالم خلال عملية غوص منسقة في سواراج دويب.

وقد جاء هذا الإنجاز بعد يوم واحد فقط من تصدر الجزر عناوين الأخبار بعد رفع أكبر علم وطني في العالم تحت الماء، مما يمثل استعراضاً كبيراً لسمعة المنطقة المتنامية كوجهة غوص رائدة في الهند.

14 غواصًا يصممون تشكيلًا تحت الماء يحطمون به الأرقام القياسية

جرت محاولة تسجيل الرقم القياسي في موسوعة غينيس للأرقام القياسية في 3 مايو في موقع الغوص في المنارة بالقرب من سواراج دويب، المعروفة سابقاً باسم جزيرة هافلوك.

قام فريق من 14 غواصًا بتشكيل برج بشري عمودية تحت الماء يبلغ ارتفاعها 22.3 مترًا، وحافظوا على التشكيل لمدة ثلاث دقائق تقريبًا.

تطلّب هذا العمل الفذّ الصعب تحكماً دقيقاً في الطفو والتوازن والتنسيق تحت الماء، حيث كان على كل غواص أن يظل ثابتاً أثناء دعم التشكيل تحت السطح.

ووفقًا للتقارير المحلية، قاد المحاولة نائب الحاكم الأدميرال د. ك. جوشي الذي شارك أيضًا في الغوص إلى جانب الفريق.

وقد حصل هذا الرقم القياسي الناجح الآن رسمياً على لقب “أطول برج بشري تحت الماء” من موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية.

ثاني رقم قياسي كبير تحت الماء في يومين

وجاء هذا الرقم القياسي في المكدس البشري في أعقاب إنجاز آخر رفيع المستوى تحت الماء تم إنجازه قبل يوم واحد فقط.

في 2 مايو/أيار، قام غواصون في جزر أندامان ونيكوبار برفع علم وطني هندي ضخم يبلغ طوله 60 في 40 متراً تحت الماء في شاطئ راداناغار الشهير.

تم تنظيم المبادرتين من قبل إدارة أندامان ونيكوبار كجزء من الجهود الأوسع نطاقاً للترويج للسياحة البحرية والغوص وأنشطة المغامرات تحت الماء في جميع أنحاء الجزر.

تُعتبر جزر أندامان على نطاق واسع واحدة من وجهات الغوص الرائدة في الهند، وهي معروفة بشعابها المرجانية وتنوعها البيولوجي البحري الاستوائي وظروف الرؤية الواضحة.

مسؤولو موسوعة غينيس يؤكدون الإنجاز

وبعد نجاح المحاولة، أُقيم حفل رسمي في منتجع دولفين في سواراج دويب، حيث أكد ريشي ناث محكم موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية الرقم القياسي الجديد وقدم الشهادة للسلطات المحلية.

أشاد الأدميرال د. ك. جوشي بالغواصين وفرق الدعم المشاركة في العملية، مسلطاً الضوء على أهمية العمل الجماعي والتنسيق في إنجاز مثل هذا التحدي الصعب تقنياً تحت الماء.

حضر هذا الحدث العديد من كبار المسؤولين، بمن فيهم نائب الأدميرال أجاي كوتشار، والسكرتير الأول الدكتور شاندرا بوشان كومار والمدير العام للشرطة ه. س. داليوال.

الدعم متعدد الوكالات خلف الغوص

تضمنت المحاولة القياسية دعمًا لوجستيًا وتشغيليًا من عدة منظمات، بما في ذلك إدارة السياحة والبحرية الهندية وخفر السواحل الهندي وإدارة الغابات وشرطة أندامان ونيكوبار.

كما شارك غواصون من مراكز غطس متعددة في جميع أنحاء الجزر في التشكيل التاريخي تحت الماء.

ومع انتشار مقاطع الفيديو والصور الفوتوغرافية للغطس على الإنترنت، أشاد مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بالإنجاز، ووصفوه بأنه “ملهم” و”مذهل” و”لحظة فخر للهند”.

وقد عززت المحاولتان القياسيتان من مكانة جزر أندامان ونيكوبار كوجهة صاعدة لسياحة الغوص الدولية والفعاليات تحت الماء.

+ posts

صوت شاب أضاءت مقالاته بروحٍ حيوية ورؤية مختلفة. بقلمه الواعد يأخذنا معه في رحلاتٍ تحمل شغف الاكتشاف وفضول البحث، ليضيف إلى دايفنچرز نكهة خاصة تعكس جيلًا جديدًا من الكتّاب المحبين للبحر وعوالمه.

Scroll to Top