من بين جميع المهارات التي يتم تناولها خلال تدريب الغوص، قليلة هي المهارات التي تضاهي مهارة موازنة الضغط في الأذنين من حيث الأهمية أو التي يتم الاستهانة بها بنفس القدر.
تصف شبكة تنبيه الغواصين (Divers Alert Network) معادلة الضغط في الأذن الوسطى بأنها إحدى أهم المهارات التي يمكن للغواص اكتسابها. وبالنسبة للغواصين الذين يتمتعون بأذنين سليمتين، فإن اتباع التقنية الصحيحة، والهبوط المتحكم فيه، والاستعداد للتوقف عند فشل عملية معادلة الضغط، كل ذلك يمكن أن يمنع معظم حالات الإصابة بصدمة الضغط في الأذن الوسطى.
التقنية بحد ذاتها بسيطة. لكن الانضباط المطلوب لتطبيقها بشكل صحيح في كل غوصة هو ما يُحدث الفارق.

فهم الأذن
لا تقتصر وظيفة الأذن على السمع فحسب، بل إنها تحتوي أيضًا على جهاز التوازن في الجسم، مما يجعل إصابات الأذن ذات أهمية خاصة للغواصين.
تنقسم الأذن إلى ثلاث مناطق تشريحية رئيسية: الأذن الخارجية، والأذن الوسطى، والأذن الداخلية.
تتألف الأذن الخارجية من الجزء المرئي من الأذن وقناة الأذن. وتنتهي القناة عند طبلة الأذن، التي تفصل الأذن الخارجية عن الأذن الوسطى.
الأذن الوسطى هي تجويف مملوء بالهواء يقع داخل العظم الصدغي في الجمجمة. وتحتوي على ثلاث عظام صغيرة، تُعرف باسم العظيمات، والتي تنقل الاهتزازات الصوتية من طبلة الأذن إلى الأذن الداخلية.
ترتبط الأذن الوسطى بالبلعوم الأنفي، وهو المنطقة الواقعة خلف الأنف والجزء العلوي من الحلق، عبر قناة أوستاكيوس. ويعتمد الغواصون على هذه القناة في كل مرة يقومون فيها بموازنة الضغط.
أثناء الهبوط، يجب على الغواص أن يسمح بدخول كمية إضافية من الهواء إلى الأذن الوسطى عبر قناة أوستاكيوس. أما أثناء الصعود، فيتسرب الهواء المتوسع عادةً عبر نفس المسار دون بذل جهد واعٍ.
تحتوي الأذن الداخلية على القوقعة، التي تلعب دورًا في السمع، والجهاز الدهليزي، الذي يساعد في التحكم في التوازن والتوجه المكاني. ونظرًا لحساسية الأذن الداخلية، فإن محاولات معادلة الضغط بقوة قد تسبب أكثر من مجرد إزعاج مؤقت. وفي الحالات الشديدة، قد تؤدي إلى مشاكل دائمة في السمع أو التوازن.
تأثير الضغط على الأذن الوسطى
كلما هبط الغواص إلى عمق أكبر، يزداد ضغط الماء المحيط به بمقدار 1 بار تقريبًا لكل 10 أمتار من عمق مياه البحر، أو حوالي 0.45 رطل لكل بوصة مربعة.
وفقًا لقانون بويل، يتناقص حجم الغاز المحبوس مع ارتفاع الضغط المحيط. ويحدث أكبر تغير نسبي في الحجم بالقرب من السطح، ولهذا السبب يكتسب تحقيق التوازن أهمية خاصة خلال الأمتار القليلة الأولى من الهبوط.
الأذن الوسطى محاطة بالعظام ولا يمكن أن تنهار ببساطة مع ارتفاع الضغط. طبلة الأذن هي الجزء المرن في هذا الجهاز.
إذا لم يتم تعويض الضغط في الأذن الوسطى أثناء الهبوط، فإن الضغط الخارجي المتزايد يدفع طبلة الأذن إلى الداخل. وقد يشعر الشخص في البداية بشعور بالامتلاء أو انزعاج خفيف. ومع استمرار الهبوط، قد يؤدي فرق الضغط إلى حدوث ألم وتورم وتسرب سوائل ونزيف داخل الأذن الوسطى.

وإذا واصل الغواص الهبوط دون إجراء عملية موازنة الضغط، فقد يؤدي ذلك في النهاية إلى تمزق طبلة الأذن.
يصف المرجع الطبي الصادر عن منظمة DAN هذه الإصابات باستخدام نظام تصنيف أونيل. وقد يُصنف تسرب السوائل أو النزيف الطفيف على أنه صدمة ضغطية من الدرجة الأولى وفقًا لنظام أونيل، في حين يُصنف تمزق طبلة الأذن على أنه من الدرجة الثانية.
كما تشير منظمة DAN إلى أن تمزق طبلة الأذن قد يحدث لدى بعض الغواصين عند فرق ضغط يبلغ حوالي 5 psi، أو ما يعادل 0.35 بار تقريبًا، وتزداد احتمالية حدوثه مع زيادة فرق الضغط.
هذه الأرقام تمثل عتبات للإصابة، وليست حدودًا يمكن للغواصين الاقتراب منها أو قياسها بأمان تحت الماء. فالألم بحد ذاته هو إنذار بأن عملية معادلة الضغط قد تأخرت.
الرد الصحيح ليس أن تضغط بقوة أكبر، بل أن تتوقف عن النزول.
تغلب على الضغوط
القاعدة الأساسية للتسوية بسيطة:
قم بالتعويض قبل أن يبدأ الشعور بعدم الراحة.
بمجرد أن يصبح فرق الضغط كبيرًا بما يكفي لدفع طبلة الأذن إلى الداخل، قد يصبح فتح قناة أوستاكيوس أكثر صعوبة. ولهذا السبب غالبًا ما تفشل محاولات «التعويض» بعد بدء الشعور بالألم.
يجب على الغواصين أن يقوموا بموازنة الضغط برفق قبل بدء الهبوط، وأن يواصلوا موازنة الضغط بشكل متكرر خلال المرحلة الأقل عمقًا من الغوص.
الانتظار حتى تشعر بالألم قبل أن تعادل النتيجة هو انتظار طويل جدًّا.
ماذا يحدث أثناء الصعود؟
أثناء الصعود، تنعكس العملية.
مع انخفاض الضغط المحيط، يتوسع الغاز الموجود داخل الأذن الوسطى. وفي الظروف العادية، يؤدي تمدد الهواء إلى فتح قناة أوستاكيوس، فيخرج الهواء تلقائيًا.
وبالتالي، لا يحتاج معظم الغواصين إلى إجراء عملية موازنة الضغط بشكل نشط أثناء الصعود العادي.
قد تحدث مشاكل عندما ينحصر الغاز في إحدى الأذنين الوسطى أو كلتيهما. ويُطلق على هذه الحالة أحيانًا اسم «الانسداد العكسي». وقد يتسبب ذلك في الشعور بالألم أو الضغط، أو انخفاض السمع، أو صعوبة في مواصلة الصعود.
إذا انخفض الضغط في إحدى الأذنين بسرعة أكبر من الأخرى، فقد يؤثر هذا التفاوت في الضغط على الجهاز الدهليزي ويؤدي إلى حدوث دوار التباين الضغطي. وقد يشعر الغواص فجأة بأن المحيط من حوله يدور أو أن جسده يدور تحت الماء.
قد يؤدي الدوار أثناء الغوص إلى فقدان التوجه بشكل شديد. وعلى الغواص الذي يعاني منه أن يتوقف، ويحافظ على سيطرته على نفسه، ويتمسك بنقطة مرجعية ثابتة إن أمكن، ويتجنب الصعود السريع أو غير المتحكم فيه.
الظروف التي تزيد من صعوبة تحقيق المساواة
حتى الغواصون الذين يقومون عادةً بتعويض الضغط دون صعوبة قد يواجهون مشاكل عندما تكون قناة أوستاكيوس متورمة أو مسدودة أو تعاني من ضعف في الأداء.
تشمل عوامل الخطر الشائعة ما يلي:
- نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي العلوي
- احتقان الأنف
- حمى القش والحساسية
- التهاب الجيوب الأنفية أو الممرات الأنفية
- تدخين السجائر
- التهيج الناجم عن تعاطي المخدرات الترفيهية عن طريق الأنف
- الحالات التشريحية مثل انحراف الحاجز الأنفي
يجب على الغواص الذي لا يستطيع معادلة الضغط بشكل مريح على السطح ألا يفترض أن المشكلة ستتحسن تحت الماء.
كما يمكن أن يتغير مستوى الضغط أثناء الغوص، مما قد يؤدي إلى صعوبة في تفريغ الغاز المتوسع أثناء الصعود.
ست تقنيات للتوازن يجب على الغواصين معرفتها
تختلف التقنيات التي تناسب كل غواص عن الآخر. ويمكن أن يساعد التدرب عليها على اليابسة الغواصين على اكتشاف الأساليب التي تبدو لهم أكثر طبيعية وفعالية.
1. المعادلة السلبية
أثناء الصعود، عادةً ما يتسرب الهواء المتوسع من الأذن الوسطى تلقائيًّا. ولا يتطلب ذلك أي تقنية محددة.
يُعد التوازن السلبي أمرًا طبيعيًّا أثناء الصعود، ولكن لا ينبغي الاعتماد عليه أثناء الهبوط.
2. فتح قناة استاكيوس طوعًا
يمكن لبعض الأشخاص فتح قناة أوستاكيوس لديهم بشكل واعٍ عن طريق التثاؤب، أو تحريك الفك، أو التحكم في العضلات المحيطة بالحلق.
تقدر منظمة DAN أن حوالي 30 في المائة من الغواصين قد يتمكنون من اكتساب هذه القدرة.
وقد تكون هذه الطريقة مفيدة بشكل خاص لأنها لا تتطلب زيادة الضغط داخل الصدر أو الحلق.
3. مناورة فالسالفا
تُعد مناورة فالسالفا أكثر تقنيات معادلة الضغط شيوعًا في التدريس.
يقوم الغواص بإغلاق فتحتي أنفه بضغطهما بإصبعه، ثم ينفخ برفق شديد في أنفه المسدود.
كلمة «برفق» أساسية. فالنفخ بقوة أو لفترة طويلة في اتجاه قناة أوستاكيوس التي لا تنفتح قد يؤدي إلى زيادة الضغط داخل الأذن الداخلية، وقد يتسبب في إصابة.
إذا لم تنجح المحاولة اللطيفة، فيجب على الغواص أن يتوقف عن الهبوط ويصعد قليلاً بدلاً من النفخ بقوة أكبر.
4. مناورة توينبي
تتمثل مناورة توينبي في الضغط على الأنف والبلع.
يؤدي البلع إلى تنشيط العضلات التي تساعد على فتح قناة أوستاكيوس. وقد تساعد هذه التقنية أيضًا عندما يكون التهوية التلقائية صعبة أثناء الصعود، على الرغم من أن آذان معظم الغواصين عادةً ما يتم تهويتها تلقائيًّا.
5. مناورة فرينزل
أثناء تنفيذ مناورة فرينزل، يقوم الغواص بضغط أنفه وإغلاق حلقه واستخدام عضلات اللسان والحلق لتوليد ضغط، وغالبًا ما يكون ذلك أثناء نطق حرف «ك».
على عكس مناورة فالسالفا، لا تعتمد تقنية فرينزل بشكل كبير على الضغط الناتج عن الرئتين. ويفضلها العديد من الغواصين الحرين، كما أنها قد تكون مفيدة للغواصين الذين يواجهون صعوبة في إجراء عملية موازنة الضغط بالطريقة التقليدية.
6. تقنيات لوري وإدموندز
تجمع تقنية «لوري» بين الضغط الخفيف على الأنف المقوس والبلع.
تجمع تقنية إدموندز بين تحريك الفك إلى الأمام وإجراء مناورة فالسالفا أو فرينزل.
قد تساعد هذه التقنيات المجمعة الغواصين الذين لا تستجيب قناة أوستاكيوس لديهم بشكل جيد لطريقة واحدة فقط.
إرشادات عملية حول المعادلة
يبدأ التساوي الجيد قبل أن يغادر الغواص السطح.
قم بالمعادلة المسبقة برفق
قبل البدء في الهبوط، تأكد من التحكم في الغواصة على السطح أو أثناء الهبوط، وقم بموازنة الضغط في كلتا الأذنين برفق.
وهذا يؤكد أن قناتي أوستاكيوس تفتحان، ويقلل من احتمال التخلف عن الركب خلال الجزء الأول من الهبوط.
الهبوط في وضعية محكومة
قد يسهل الهبوط بالقدمين أولاً عملية معادلة الضغط بالنسبة لبعض الغواصين. كما أنه يمنح الغواص تحكماً أفضل ويجعل من السهل التوقف أو الصعود قليلاً في حالة عدم تمكن إحدى الأذنين من معادلة الضغط.
يوفر خط الهبوط مرجعًا بصريًّا وجسديًّا إضافيًّا.
اضبط الصوت في وقت مبكر وبشكل متكرر
اضبط الضغط قبل أن تشعر به، واستمر في ذلك كل متر أو أقل خلال الأمتار القليلة الأولى من الهبوط.
ليس هناك داعٍ للانتظار حتى تظهر الأعراض.
لا تستسلم أبدًا للألم
الألم يعني أن فرق الضغط قد أصبح مفرطًا بالفعل.
توقف فورًا، وارتفع قليلاً، ثم حاول مرة أخرى باستخدام أسلوب لطيف.
لا تقفز مرارًا وتكرارًا
قد يؤدي التغير المتكرر في مستوى الضغط — بين الانخفاض والارتفاع — أثناء محاولة تحقيق التوازن في الضغط إلى تهيج قناة أوستاكيوس وتفاقم المشكلة.
قم بإجراء تعديل واحد محدد في كل مرة.
اضبط الرأس والفك
قد يساعد تحريك الفك أو البلع أو إمالة الأذن المسدودة نحو السطح في فتح قناة أوستاكيوس.
لا تجبر نفسك على القيام بهذه المناورة
زيادة قوة النفخ ليست حلاً لمشكلة عدم استقرار الضغط في الأذن.
قد يؤدي الضغط المفرط إلى انتقال القوة من الأذن الوسطى إلى الأذن الداخلية، حيث قد تكون العواقب أكثر خطورة.
إلغاء العملية عند الضرورة
إذا لم يتم تحقيق التوازن في الأذنين، فإن القرار الصحيح هو إنهاء الهبوط.
إن إلغاء غوصة واحدة أقل خطورة بكثير من التعرض لإصابة قد تمنعك من الغوص لأسابيع أو أشهر أو بشكل دائم.
توخَّ الحذر عند استخدام مضادات الاحتقان
يستخدم بعض الغواصين مضادات الاحتقان الفموية أو بخاخات الأنف لتخفيف التورم قبل الغوص. ولا تُعد هذه الأدوية بديلاً عن الوظيفة الطبيعية لقناة أوستاكيوس، ولا ينبغي اعتبارها إذنًا بالغوص أثناء المرض أو عند الإصابة بالاحتقان.
قد يؤدي الاستخدام المتكرر لبعض بخاخات الأنف إلى حدوث احتقان ارتدادي. كما قد يتلاشى مفعول الدواء أثناء الغوص، مما قد يسهم في احتباس الغاز المتوسع أو حدوث انسداد عكسي أثناء الصعود.
قد يكون لمضادات الاحتقان آثار جانبية أو قد تتفاعل مع حالات طبية أخرى وأدوية أخرى.
يجب على الغواصين الذين يفكرون في استخدام هذه الأدوية مناقشة الأمر مع طبيب ملمٍّ بطب الغوص. كما يجب عليهم تجنب تجربة أي دواء غير مألوف لهم مباشرة قبل الغوص.
متى يجب التوقف عن الغوص وطلب المشورة الطبية
يجب على الغواص إنهاء الغوص فورًا إذا واجه ما يلي:
- ألم مفاجئ أو شديد في الأذن
- الدوار أو الشعور بالدوران
- فقدان السمع المفاجئ
- طنين مستمر في الأذن
- خروج سائل أو دم من الأذن
- اختلال كبير
- الغثيان المصاحب لأعراض الأذن
بعد الغوص، يجب أن يقوم الطبيب بتقييم أي ألم مستمر أو انسداد في السمع أو دوخة أو تغيرات مفاجئة في السمع قبل أن يعود الغواص إلى الماء.
يتطلب فقدان السمع المفاجئ أو الدوار الشديد فحصًا طبيًّا عاجلًا، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى وجود مشكلة في الأذن الداخلية.
يجب على الغواصين عدم وضع قطرات في الأذن المصابة ما لم ينصحهم بذلك أخصائي طبي، لا سيما في الحالات التي يُحتمل فيها حدوث تمزق في طبلة الأذن.
خلاصة القول
تعد إصابة الأذن بالضغط من أكثر الإصابات شيوعًا في الغوص الترفيهي، لكنها في الوقت نفسه من أكثر الإصابات التي يمكن الوقاية منها.
الحل لا يكمن في إجراء مناورة فالسالفا بقوة أكبر أو في تحمل الألم بشكل أكبر. بل يكمن في الهبوط المتحكم فيه، وموازنة الضغط في وقت مبكر وبشكل متكرر، واتباع أسلوب لطيف، والحكمة في التوقف عندما لا تستجيب الأذنان.
في مواقع الغوص التي تضم حطام السفن والجدران والمناطق المعرضة للتيارات، قد يشعر الغواصون بضغط يدفعهم إلى الهبوط بسرعة أو البقاء قريبين من المجموعة. ولا ينبغي أبدًا أن يتفوق هذا الضغط على السلامة الشخصية.
إن الغواص الذي يتوقف أو يصعد قليلاً أو يوقف الغوص بسبب عدم تمكنه من تسوية ضغط الأذن لا يُظهر بذلك أي ضعف.
يُظهر هذا الغواص إحدى أهم المهارات في رياضة الغوص: معرفة متى يجب التوقف عن الاستمرار.
المصدر الرئيسي: شبكة تنبيه الغواصين (Divers Alert Network)، ومجلة «Ears & Diving »، وإرشادات شبكة DAN بشأن معادلة الضغط في الأذن الوسطى.
يهدف هذا المقال إلى التثقيف العام ولا يُعد بديلاً عن الفحص الطبي الفردي. يجب على الغواصين الذين يعانون من صعوبات مستمرة في معادلة الضغط، أو تغيرات في السمع، أو ألم في الأذن، أو دوار، استشارة طبيب متمرس في طب الغوص.
محسن نبيل هو مؤسس ورئيس تحرير مجلة دايفنچرز. وهو مهندس ميكانيكي ومدرب غوص في البحر الأحمر، ويكتب عن سلامة الغوص والحفاظ على البيئة البحرية والاستكشاف تحت الماء والتطورات في صناعة الغوص العالمية. يعمل من خلال مجلة دايفنچرز على الربط بين الغواصين والعلماء والمدافعين عن المحيطات مع تعزيز الغوص المسؤول وحماية المحيطات.







