ألقت سلطات الهجرة القبض على رجل بريطاني يعمل كمدرب غطس في وسط الفلبين بعد أن تم التعرف عليه كمتحرش جنسي مسجل في المملكة المتحدة.
في 16 فبراير/شباط 2026، نفذ ضباط من وحدة البحث عن الهاربين التابعة لمكتب الهجرة الفلبيني عملية إنفاذ في سانتا في في جزيرة تابلاس بمقاطعة رومبلون. وجاءت عملية الاعتقال في أعقاب مذكرة اعتقال صدرت في وقت سابق من الشهر استهدفت أفراداً يعتبرون “أجانب غير مرغوب فيهم”.
في وقت المداهمة، أفادت التقارير أن أندرو تشارلز بومونت البالغ من العمر 47 عاماً كان يقدم دروساً في الغوص ويعرض معدات الغوص مقابل أجر في مركز غوص محلي معروف على نطاق واسع في المنطقة. ووفقاً لمسؤولي مكتب التحقيقات الفيدرالي، فقد كان يدير أيضاً أعمال الغوص هناك.
ويخضع بومونت، الذي كان يعمل مدرسًا في السابق، لأمر إبلاغ عن الجرائم الجنسية مدى الحياة في المملكة المتحدة منذ عام 2012. وتظهر سجلات المحكمة أنه أدين في أستراليا في عام 2009 لارتكابه جرائم متعددة تنطوي على نشاط جنسي متكرر مع فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً على مدى ستة أسابيع، وحُكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات وستة أشهر.
تشير وثائق الهجرة إلى أن بومونت دخل الفلبين في 19 سبتمبر 2022 بتأشيرة زيارة مؤقتة. ومع ذلك، انتهت صلاحية آخر تأشيرة مصرح له بتمديدها في نوفمبر 2023، مما يعني أنه كان يقيم في البلاد دون وضع هجرة ساري المفعول عند اعتقاله.
وقد أكد مكتب التحقيقات الفلبيني أن بومونت سيبقى رهن الاحتجاز بينما تتم متابعة إجراءات الترحيل تحت تصنيف “أجنبي غير مرغوب فيه”. وأكد مفوض مكتب التحقيقات الفلبيني جويل أنتوني فيادو أن المكتب ملتزم بمنع الأفراد الذين يشكلون خطرًا – خاصة على الأطفال – من الإقامة أو العمل في الفلبين. إن عملية الاعتقال جزء من مبادرة مكتب التحقيقات الفلبيني الموسعة “شيلد كيدز“، والتي تركز على تعزيز الرقابة على الحدود وإنفاذ القانون ضد مرتكبي الجرائم الجنسية الأجانب والمتاجرين بالبشر.
تسلط هذه الحالة الضوء على التحديات المستمرة في مراقبة وتنظيم من يُسمح له بالعمل مع الفئات الضعيفة، بما في ذلك في مجال السياحة والتعليم، وتعزز الحاجة إلى إجراء فحص صارم للخلفية في صناعة الغوص.
فريق دايفنچرز هو فريق متعدد التخصصات يضم محترفي غوص، ومحررين، ومتخصصين في المحتوى الرقمي، ويقدم محتوى دقيقًا وقائمًا على الخبرة حول الغوص والحياة البحرية وثقافة المحيطات.






