أكدت الشرطة وفاة امرأتين، تبلغان من العمر 24 و26 عامًا، عقب رحلة غوص في بحيرة لوك فاين في أرجيل وبوت، اسكتلندا.
وقالت شرطة اسكتلندا إن الضباط استجابوا لـ«بلاغ مثير للقلق» يتعلق بغواصين اثنين في البحيرة حوالي الساعة 15:30 من يوم الأحد. ووقع الحادث بالقرب من سانت كاثرينز، في كايرندو. وأُعلن وفاة المرأة البالغة من العمر 26 عامًا في مكان الحادث.
وبعد إجراء المزيد من عمليات البحث، تم العثور لاحقًا على جثة المرأة البالغة من العمر 24 عامًا في المياه. وقد تم إطلاق عملية بحث وإنقاذ شاركت فيها عدة جهات استجابةً لهذا الحادث.
وشاركت مروحية تابعة لخفر السواحل البريطاني في العملية، إلى جانب فرق الإنقاذ من كرينان ودونون وكاميس وإنفيراري. كما تم إرسال قوارب إنقاذ من تيغنابرويش وكامبلتاون ولارغس إلى موقع الحادث. ويُعد بحيرة فاين أطول بحيرة بحرية في اسكتلندا، حيث تمتد لمسافة تبلغ حوالي 40 ميلاً (65 كيلومتراً) من مضيق بوت.
وبالإضافة إلى سمعتها بين الغواصين، تشتهر هذه البحيرة أيضًا بالمحار والمأكولات البحرية. وتُعتبر المنطقة وجهة غوص شهيرة ومتاحة للجميع بشكل عام. ووصف كيث وو، أحد أعضاء نادي الغوص المحلي، هذه البحيرة بأنها «آمنة بشكل لا يُصدق» في العادة، مشيرًا إلى أن العديد من الغواصين يستخدمون الموقع لأغراض التدريب.
ووفقًا لـ«واو»، فإن الموقع القريب من سانت كاثرينز، والمعروف محليًّا باسم «سيل ريف»، يتميز بوجود شعاب مرجانية قريبة من السطح، إلى جانب زورق سريع صغير غارق يستقر على القاع. وأوضح أن الغواصين عادةً ما يستكشفون الشعاب المرجانية، ويراقبون الحياة البحرية المحلية، ثم يصعدون إلى السطح في مسار متعرج.
وقال وو، مستنداً إلى خبرته التي تمتد لعقود في مجال الغوص: «يبدأ الشعاب المرجانية قريباً جداً من السطح، لذا فهي مثالية كخبرة تدريبية».
وأكد متحدث باسم شرطة اسكتلندا أن حالات الوفاة تُعامل حاليًا على أنها غير مبررة. وسيتم إجراء تشريح للجثث في الوقت المناسب للمساعدة في تحديد الملابسات المحيطة بالحادث.
ولم يتم الإفصاح حتى الآن عن أي تفاصيل أخرى بشأن هويتي المرأتين، أو مؤهلاتهما في مجال الغوص، أو المعدات التي استُخدمت أثناء الغوص.
ستواصل مجلة «Diventures» متابعة هذه القصة وتقديم آخر المستجدات فور توفر المعلومات الرسمية.
مديرة العمليات والتسويق في دايفنچرز، وهي حاصلة على شهادة غواص متقدمة، وتكتب مقالات مميزة لكل من الموقع الإلكتروني والمنشورات الرقمية. تساهم في كل خطوة من خطوات العملية بإبداعها ومهاراتها التنظيمية.







