تم فتح تحقيق جنائي رسمي ضد مدرب غوص في الأرجنتين عقب وفاة متدرب يبلغ من العمر 23 عامًا خلال غوص تدريبي على حطام سفينة في وقت سابق من هذا العام.
فقدت صوفيا ديفريس في 16 فبراير أثناء ممارستها رياضة الغوص مع مجموعة مكونة من سبعة طلاب بقيادة المدرب تياجو ناهويل بوكوفي، البالغ من العمر 26 عامًا. واستخرج غواصو البحرية جثتها بعد يومين من قاع البحر على عمق يبلغ حوالي 20 مترًا، بالقرب من المكان الذي شوهدت فيه لآخر مرة.
في 6 يوليو، وافقت القاضية الجنائية مارسيلا بيريز بوغادو، التي تشرف على محكمة بويرتو مادرين في مقاطعة تشوبوت الأرجنتينية، على طلب النيابة العامة بفتح تحقيق رسمي. كما وافقت على تصنيفهم المؤقت للقضية على أنها جريمة قتل غير متعمد. ويشكل هذا بداية مرحلة تحضيرية سيواصل خلالها المدعون العامون جمع الأدلة لتقرير ما إذا كان ينبغي إحالة القضية إلى المحاكمة.
انضم بوكوفي إلى جلسة المحكمة عبر اتصال بالفيديو من بوينس آيرس، حيث يقيم. ولم يعترض محاميه على فتح التحقيق، واختار بوكوفي عدم الإجابة على الأسئلة.
ضعف الرؤية، ترك المجموعة دون إشراف
ووفقًا للنيابة العامة، كانت ديفريس وشريكها، ليوناردو ألونسو، جزءًا من مجموعة التدريب التي كانت تغوص عند حطام السفينة «هو شون يو 809»، وهي سفينة صيد صينية سابقة تم إغراقها لتكون شعابًا اصطناعية في عام 2017 في خليج غولفو نويفو، بالقرب من متنزه بونتا كويفاس التاريخي في بويرتو مادرين. ويقع الحطام على عمق أقصى يبلغ 34 متراً.
ووصف المدعون العامون الرؤية في ذلك اليوم بأنها كانت سيئة للغاية، مما جعل من الصعب على المدرب مراقبة المجموعة بأكملها. ويزعم المدعون العامون أنه بمجرد وصول الثنائي إلى القاع، تُركا دون إشراف مباشر. وبحسب ما ورد، بدأت ديفريس تظهر عليها علامات الضيق، فخلعت جهاز التنفس، وغرقت بعد نفاد الهواء لديها بينما كان شريكها يحاول مساعدتها.
وكانت وسائل الإعلام الأرجنتينية قد أفادت سابقًا أن عددًا من الغواصين في المجموعة، ومن بينهم ديفريس، قد حصلوا مؤخرًا على شهادة «المياه المفتوحة» وانتقلوا مباشرةً إلى التدريب المتقدم لزيادة الحد الأقصى لعمق الغوص. ووفقًا لرواية سابقة استشهدت بمصادر قضائية، كان ألونسو يكافح من أجل موازنة الضغط أثناء الهبوط، حيث واجه المدرب مشكلة في جهاز الطفو الخاص به، وحاول ألونسو مشاركة الهواء مع ديفريس قبل أن يحاولا معًا الصعود دون جدوى. وأكد تشريح الجثة أن سبب الوفاة هو الغرق.
نُقل ثلاثة غواصين من المجموعة إلى المستشفى عقب الحادث؛ حيث تلقى اثنان منهم العلاج من مرض تخفيف الضغط، بينما بقي الثالث تحت المراقبة.
يدعي المدعون العامون أن بوكوفي لم يلتزم بواجبات السلامة المطلوبة من محترف الغوص. وبموجب القانون الأرجنتيني، تُوجه تهم القتل غير العمد في الحالات التي تؤدي فيها الإهمال أو التهور أو عدم الكفاءة أو الإخلال بواجب العناية إلى وفاة شخص. ويتعين على المحققين الآن البت في ما إذا كانوا سيطلبون رسميًا إجراء محاكمة.
صوت شاب أضاءت مقالاته بروحٍ حيوية ورؤية مختلفة. بقلمه الواعد يأخذنا معه في رحلاتٍ تحمل شغف الاكتشاف وفضول البحث، ليضيف إلى دايفنچرز نكهة خاصة تعكس جيلًا جديدًا من الكتّاب المحبين للبحر وعوالمه.







