العثور على جثة غواص أنتاركتيكا في القطب الجنوبي

تم العثور على الغواص العلمي التابع للمعهد القطبي الفرنسي، جيرالد مالوسينا، الذي فُقد أثناء الغوص تحت الجليد بالقرب من محطة دومون دورفيل في أديلي لاند في 13 يناير/كانون الثاني، في قاع البحر بمساعدة فريق من خفر السواحل الأمريكي. وقد تم العثور على جثته، ولكن لم يكن قد تم انتشالها بعد وقت إعداد التقرير.

اختفى ملاوسينا أثناء الغوص مع زميل له لفحص المعدات العلمية. وفقد زميله في الفريق رؤيته، وبدأ البحث عنه على الفور.

ركز الباحثون على الجليد الجليدي بالقرب من موقع الغوص. ومن خلال العمل في نمط شبكي، قامت الفرق بحفر عدة ثقوب في الجليد لخلق أعمدة ضيقة من الضوء. ثم استخدموا بعد ذلك كاميرات الأشعة تحت الحمراء التي تم إنزالها من خلال هذه الفتحات لفحص قاع البحر في الأسفل.

وصل الدعم الخارجي من محطة ماكموردو. وفي وقت متأخر من يوم 15 يناير، وصل أربعة ضباط من خفر السواحل الأمريكي إلى دومونت دورفيل بعد رحلة عبور طويلة وأحضروا مركبة تعمل عن بعد. بحثت تلك المركبة الأولى التي تعمل عن بعد بقدر ما سمح به مداها لكنها لم تحدد موقع الغواص. غادر الفريق في 17 يناير.

بدأت الدفعة الثانية في 21 يناير/كانون الثاني، عندما وصل ضابط آخر من خفر السواحل الأمريكي مع مركبة أخرى مزودة بسونار وأدوات للكشف عن المعادن. وبمدى معلن يبلغ حوالي 300 متر، تمكنت المركبة ROV من الوصول إلى مناطق لم يتم تغطيتها في وقت سابق. وباستخدام هذا البحث الموسع، تمكن الفريق من العثور على جثة مالوسينا في 22 يناير/كانون الثاني.

كما كان هناك دعم متخصص إضافي في الطريق، بما في ذلك ثلاثة غواصين من الشرطة من جزيرة ريونيون، سافروا من هوبارت، أستراليا على متن سفينة الأبحاث “لاسترولاب”، إلى جانب أخصائي نفسي لدعم موظفي المحطة أثناء الاستجابة الجارية.

Website |  + posts

فريق دايفنچرز هو فريق متعدد التخصصات يضم محترفي غوص، ومحررين، ومتخصصين في المحتوى الرقمي، ويقدم محتوى دقيقًا وقائمًا على الخبرة حول الغوص والحياة البحرية وثقافة المحيطات.

Scroll to Top