تم القبض على مدربة إبحار بعد أن أصيب غواص بجروح تهدد حياته إثر اصطدامه بمروحة قارب في خليج كلير ووتر بهونغ كونغ.
كان الغواص البالغ من العمر 27 عامًا جزءًا من مجموعة تضم ما لا يقل عن عشرة غواصين كانوا يمارسون الغوص من الشاطئ في الخليج بعد ظهر يوم 4 يوليو. ومع تدهور الأحوال البحرية، بدأت المجموعة في السباحة عائدةً إلى شاطئ ليتل بالم. اصطدمت القارب بالغواص عندما كان على بعد حوالي 15 مترًا فقط من الشاطئ، في مياه يبلغ عمقها حوالي 2 متر. وكان قد أطلق عوامة تحديد الموقع السطحي (SMB) في ذلك الوقت.
أصيب بجروح بالغة في الرأس والوجه وفقد كمية كبيرة من الدم، لكنه ظل واعياً. وعالجه المسعفون في مكان الحادث قبل نقله إلى مستشفى الملكة إليزابيث لتلقي رعاية متخصصة. ثم دخل في غيبوبة لاحقاً.
توجهت الشرطة التي تحقق في الحادث إلى نادٍ للإبحار قريب واعتقلت امرأة تبلغ من العمر 44 عامًا. ويُزعم أنها كانت تقود قاربًا صغيرًا قابل للنفخ أثناء إشرافها على درس إبحار للشباب، وكانت في طريقها للعودة إلى الشاطئ مع تدهور الأحوال الجوية. وقد تم احتجازها للاشتباه في تعريض سلامة الآخرين للخطر في البحر، وأحيلت القضية إلى وحدة الجرائم الإقليمية التابعة للشرطة البحرية.
تُعد «ليتل بالم بيتش» وجهة شهيرة للغوص الساحلي والغطس، وتحظى بشعبية كبيرة لدى مدارس الغوص المحلية لتقديم التدريب فيها بفضل منحدرها التدريجي ومياهها المحمية. وكان تحذير من عاصفة مطرية من الدرجة «العنبرية» ساري المفعول في ذلك الوقت، حيث نُصح الجمهور بالابتعاد عن الشاطئ وتجنب ممارسة الأنشطة المائية.
كما أوضحت الشرطة أن التقرير السابق الذي أفاد بإصابة امرأة ثانية جراء المروحة كان غير صحيح. فقد تعرضت في الواقع لإصابات طفيفة في الوجه بعد أن اصطدمت بها لوح تزلج شراعي في حادث منفصل وقع في مكان قريب.







